الخميس، 19 مارس، 2009

الرغيف



يحكي ان الحج هشام رجل من المغرب كان عائدا من أداء فريضه الحج وقد أختار من مصر بلدا لكي يستريح بيها قليلا

وعندما نزل بمصر أرسل تابعه لكي ياتي له بالطعام فقال لتابعه : اختر لنا طعاما نأكله وماءا نشربه

ذهب الغلام فتأخر وعليه الشيخ أتوتر فعاد الغلام من بعيد وقد امسك بالاكل بيد من حديد ويهو يتلفت بخوف شديد

وعندما وصل الي سيده وضع الطعام بين يديه

فنظر إليه الشيخ وقال : ما لك يا نحيف طوال هذا الوقت ولم تأت إلا برغيف

قال الغلام : عذرا سيدي فقد كان الزحام خطير ومن يأخد رغيف بالفرحه يطير

رمقه الشيخ بنظره استعجاب وقال ليه احكي لنا عن سبب الغياب

قال الغلام عندما وصلت كان الناس قد اجتمعوا علي استعجال وكلا منهم يريد ان يمشي في عجال

وقد كان هناك صفين فسالت احد الواقفين قال لي بكم تريد قولت له يكفي رغيفين فأشار لي علي احدي الصفين

وعندما أخذت العيش حاولت اخرج من هذا العش

فوجدت في خروجي مشقه لم اجدها في سفري وقد نزل عرقي

ولم اجد في يدي سوي هذا الرغيف فحضنته مسرعا اليك قال الشيخ هذا ما حدث لك


انا بقول انه كويس اوي انه خرج برغيف وكويس اكتر انه عرف يجيب الرغيف واللي احسن من كدا كمان انه خرج سليم .... D:

ادفع لكي تحصل علي البركه



صباح الخير قبل اي حاجه .... اه الكلمه مش عشان انا بصبح عليكم .... لا الكلمه دي كل الموظفين بيقولوها وبرده مش عشان بيحبوا الناس ولا حتي عاوزين يصبحوا عليهم .... الموضوع ببساطه أدفع لكي تحصل علي البركه أنا رحت أعمل الفيش الجنائي من حوالي 6 شهور عشان الجيش دخلت طابور طويل عريض مستني دوري زي اي حد انا اه كان ورايا 50 واحد بس برده كنت بعتبر نفسي الاخير لاني ادامي اكتر من 100 ...

عادي يا عم مدقش هنمشي هنمشي مهي المشكله ان كل واحد بياخد علي الاقل 5 دقايق .. المهم مش مشكله الوقت المكشله اني بقيت الاخير بجدايه ده حصل ازاي وفين ال 50 واحد ... للاسف ال 50 واحد كلهم مشيوا بس مشيوا بعد مخلصوا مصلحتهم .. يسلام طب ازاي ... هرجع واقولك تاني أدفع لكي تحصل علي البركه بصراحه دفعت وحصلت علي البركه ...

سبحان الله لقيت نفسي من الاخير للأول وأتاري الموضوع سهل مش هياخد دقيقه اساسا لدلاجه اني خلصت ومشيت وصاحبي واقف التاني في الطابور ولسه واقف ويمكن لو رحتله النهارده هلاقيه لسه واقف عشان احنا بنطبق قانون محلك سر

المهم دخلت الاوضه الموعوده وخلاص هعمل الفيش وأتاري انا اخدت نص البركه بس وفهمت طبعا لما لقيت الموظف المسئول بيقولي صباح الخير دفعت تاني وحصلت علي البركه كامله ... يا فرج الله

ياعم اسمعني بس وخليك معايا متهش مني انا رحت من يومين اعمل واحد تاني وقلت مش هدفع وهشوف اذا كنت هحصل علي البركه من غير مدفع ولا لا ... أأأأأأأأأأأأأه يا رجلي ... 3 ساعات واقف في طابور محلك سر واخيرا وصلت للاوضه الملعونه اقصد الموعوده لما وصلت هناك قولت الحمد لله الموضوع مشي من غير مدفع..أتاري الموضوع صباح الخير وعلي الفور رحت مطلع من جيبي فلوس وحطيت ايدي في جيب الراجل عشان احط الفلوس وخرجت ايدي من جيبه بالفلوس لاني حلفت اني مش هدفع وهاخد البركه وطبعا الحركه دي دخلت عليه

نفسي نفسي نفسي احصل علي البركه من غير مدفع

دهب



جاوب هتكسب دهب دهبمن غير متحسب دهب دهب فاكرين طارق علام وبرنامج كلام من دهب فاكرين لما كان ينزل يسال الناس في الشارع انا كنت بحلم اقابله ويسالني فاكرين لما كانوا الناس بتتصل علي رقم ارضي عادي جدا بسعر المكالمه العاديه كانت الناس بتكسب بجد وقتها وكان الكلام وقتها فعلا من دهب .......

زيور تسعوميا زيور تسعوميا اه ياقلبي اتصل بس اتصل بس وابقي قابلني لو كسبت

يا تري حد سمع ان في حد كسب في حد عنده قريب من بعيد كسب او بعيد من قريب او حد سمع ان ابن خال ابن عم جار زميله في الشغل سمع ان ابن بنت عم جوز خالته كسب واكيد طول ما الاعلانات شغاله في التليفزيون يبقي الناس بتتصل مهو اكيد لو مكنش حد بيتصل كانت الشركات دي فلست بس بالعكس تلاقي كل يوم شركه جديده ياريت نفوق شويه ومنستناش ضربه حظ عشان نكسب حاجه مش من حقنا زي اليانصيب بتاع زمان اللي هو البخت كان عند عم مسعد الله يرحمه البقال كل يوم انزل اجيب البخت ومش بيطلعلي حاجه مع ان الجوايز ادام عيني بس عمري مكسب وعمري سمعت عن حد كسب اساسا ياريت نصحي شويه ونفوق ومنستناش جايزه من حد ياريت نشغل احنا بادينا

حوار في غرفه الشات 2



بعد خناقه طويله عريضه مع الاب اتجهت البنت الي شاشه الكمبيوتر تنتظر حبيب القلب

الولد : بقي كدا متجيش النهارده ؟

البنت : معلش حصلت ظروف

الولد : خير ؟

البنت : لا عادي ماما كانت تعبانه شويه وودناها الدكتور

الولد : الف سلامه علي ماما خير كان عندها ايه

البنت : عادي متحطش في دماغك

الولد : وانتي عامله ايه انا عاوز اشوفك

البنت : انا تمام استني هبعتلك صورتي

الولد ينتظر بفارغ الصبر

ثم تظهر صورتها امام شاشه الكمبيوتر

الولد في استغراب : ايه ده

البنت : ايه صورتي

الولد : بس انتي شكلك اصغر من 23 سنه بكتير

البنت : اصلها صوره قديمه

الولد : طيب ثوان

يفجاه باب الاوضه يتفتح ويدخل اخوها يوقولها بتعملي ايه ؟؟

البنت : ولا حاجه اعده علي النت

اخوها : بتعملي ايه علي النت وريني

البنت في اضطراب وخوف : قولتلك ولا حاجه

اخوها : وكمان بتزعقي مش كفايا انك بعتيلو صورتك وكنتي عاوزه تروحي تقبليه

البنت في استغراب : مين قالك ؟؟!!!!!!!!!

اخوها : النت ده هيتشال من بكره ومفيش نت تاني نهائي

يدخل الاب مسرعا علي صوت ابنه : في ايه ؟

الاخ : بنتك كانت بتكلم ولد علي النت وبعتتله صورتها وعاوزه تقبله

البنت والدموع تنهمر من عينيها : انت عرفت منين

الاب : يعني الكلام ده صح

الاخ : طبعا صح بس احمد ربنا بقي ان انا اللي كنت بكلمها !!!!!!!!!!!!

يسلام احمد ربنا انا انا اللي كنت بكلمها ... ااااااااااااااه يعني لو مكنتش اخته كان الموضوع هيعدي عادي بالنسبه للاخ وكمان كان هيفرح عشان بعتتله صورتها طيب يا كابتن طالما انت مش راضي علي اختك كدا متردهاش علي بنات الناس مهما برده اخواتك و ينتهي هذا الصراع العائلي بحرمان البنت من النت ؟؟؟؟

حوار في غرفه الشات



الولد : ما اسمك ؟

البنت : تفكر قليلا هل أكتب اسمي الحقيقي لالا لن اكتبه ثم تضع يدها علي لوحه المفاتيح وتقول في نفسها اوك ساره

الولد : وانا احمد كم عمرك ؟

البنت : تفكر مره اخري كيف ساقول له ان عمري 16 عاما فقط اذن فليكن . عمري 24 سنه وانت ؟

الولد : اممممممم عمري 27 ثم يقول في نفسه ماذا لو علمت اني اصغر منها سننا

يرون لبعض الاكاذيب طول الليل ثم تذهب البنت للمدرسه وتحكي لاطحابها عليه وكيف هو فارس احلامها الذي تريده وهو ينتظرها كل يوم علي الشبكه العنكبوتيه وهو يجهز سيل من الاكاذيب

الولد : وحشتنيني

البنت : يحمر وجهها وتكتب بخجل وانت كما

نيرسلون لبعضهم البعض الكثير والكثير من الاكاذيب حتي ياتي اليوم المنتظر

الولد : اريد ان اراكي ما رايك ان نتقابل ؟

البنت : تفكر ماذا سأقول لأبي وماذا سأفعل وماذا سأقول له الان

الولد يستجعلها قائلا : قولتي أيه انا نفسي أشوفك البنت

تفكر سريعا ثم ترسل الرد المنتظر : اوك انا موافقه هنتقابل أمتي وفين ؟؟؟

الولد يرسل لها مكان ومعاد اللقاء ثم يقول لها اوصفاه وماذا سيرتدي لكي تتعرف عليه هو

البنت تفكر فيما ستقوله للأب ثم تذهب اليه بعد أن أرتدت اجمل ماعندها البنطلون الجينز والبلوزه الحمراء والطاقيه الحمراء والكوفيه الوردي وتتعطر حتي يملء العطر الشقه باكملها وتقول للأب من وراء باب غرفته انها سوف تذهب الي درس عند صديقتها طبعا بعد ان اتصلت بصديقتها واخبرتها ماذا ستوقل في حاله اذا اتصل الاب بها كان رد الاب غير متوقع لها فقال لها انتظري انا هوصلك البنت خائفه فلو فتح باب الغرفه لارأها بهذا اللبس الغير المعتاد ولعلم ان هناك شيء غريب

البنت تقول للاب لا يا أبي لن أنتظر انا مستعجله

فجأه يفتح الاب الباب ويقول لها أنا جاهز فترمي البنت بالكوفيه من عليها فتسقط امام قدم والدها وتقوله له البنت خلاص مش هروح الدرس واتجه كل واحد منهم الي غرفته .........