الخميس، 19 مارس، 2009

حوار في غرفه الشات



الولد : ما اسمك ؟

البنت : تفكر قليلا هل أكتب اسمي الحقيقي لالا لن اكتبه ثم تضع يدها علي لوحه المفاتيح وتقول في نفسها اوك ساره

الولد : وانا احمد كم عمرك ؟

البنت : تفكر مره اخري كيف ساقول له ان عمري 16 عاما فقط اذن فليكن . عمري 24 سنه وانت ؟

الولد : اممممممم عمري 27 ثم يقول في نفسه ماذا لو علمت اني اصغر منها سننا

يرون لبعض الاكاذيب طول الليل ثم تذهب البنت للمدرسه وتحكي لاطحابها عليه وكيف هو فارس احلامها الذي تريده وهو ينتظرها كل يوم علي الشبكه العنكبوتيه وهو يجهز سيل من الاكاذيب

الولد : وحشتنيني

البنت : يحمر وجهها وتكتب بخجل وانت كما

نيرسلون لبعضهم البعض الكثير والكثير من الاكاذيب حتي ياتي اليوم المنتظر

الولد : اريد ان اراكي ما رايك ان نتقابل ؟

البنت : تفكر ماذا سأقول لأبي وماذا سأفعل وماذا سأقول له الان

الولد يستجعلها قائلا : قولتي أيه انا نفسي أشوفك البنت

تفكر سريعا ثم ترسل الرد المنتظر : اوك انا موافقه هنتقابل أمتي وفين ؟؟؟

الولد يرسل لها مكان ومعاد اللقاء ثم يقول لها اوصفاه وماذا سيرتدي لكي تتعرف عليه هو

البنت تفكر فيما ستقوله للأب ثم تذهب اليه بعد أن أرتدت اجمل ماعندها البنطلون الجينز والبلوزه الحمراء والطاقيه الحمراء والكوفيه الوردي وتتعطر حتي يملء العطر الشقه باكملها وتقول للأب من وراء باب غرفته انها سوف تذهب الي درس عند صديقتها طبعا بعد ان اتصلت بصديقتها واخبرتها ماذا ستوقل في حاله اذا اتصل الاب بها كان رد الاب غير متوقع لها فقال لها انتظري انا هوصلك البنت خائفه فلو فتح باب الغرفه لارأها بهذا اللبس الغير المعتاد ولعلم ان هناك شيء غريب

البنت تقول للاب لا يا أبي لن أنتظر انا مستعجله

فجأه يفتح الاب الباب ويقول لها أنا جاهز فترمي البنت بالكوفيه من عليها فتسقط امام قدم والدها وتقوله له البنت خلاص مش هروح الدرس واتجه كل واحد منهم الي غرفته .........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق